jump to navigation
للتبادل الإعلاني يرجى مراسلتي إعلانات نصية

تحسين محركات البحث

مجتمع روبي العربي منتديات الشامل العربي

6 عدد القراء

لقاء مع يحيى عمارة

11 مايو 2008 مصنف في: عام, مدارس واتجاهات , لاتوجد تعليقات

لقاء شيق مع رئيس مكتب اتحاد كتاب المغرب فرع وجدة. ya0100

كان لي مع الصديق العزيز د.يحيى عمارة، رئيس مكتب اتحاد كتاب المغرب فرع وجدة، موعدا مسبقا قبل أسبوع من اليوم، كنت أنوي أن أنقل إلى قراء مدونتي راهن الأدب المغربي في مدينة وجدة، لم أكن أريد أن أستفسر عما يجري داخله، فهذه أمور لا أريد أن أعرفها، فكان اللقاء في تمام الساعة العاشرة إلا خمس دقائق في مقهى لوازيس، (الحمد لله أن كوكل ذكرني بالموعد قبل نصف ساعة) وقد وجدت في صحبة د. يحيى عمارة، أستاذي العظيم د. محمد السالمي، الأستاذ الذي درسني في ثانوية السلام وكان له الفضل الأكبر في عشقي للشعر الجميل.

هو إذا أكثر من لقاء عادي، فقد جمعت طاولة واحدة في المقهى ثلاثة أجيال، وثلاثة عقول، وثلاثة أذواق.

أردت لهذا اللقاء أن يكون مفتوحا، فحاولت أن أستمع أكثر مما أتحدث.

عن التجربة الشعرية في مدينة وجدة، يقول يحيى عمارة:

في الواقع الشعر في وجدة هو شعر وجودي، ومع الشعر الوجودي ستظهر مدرستين في وجدة هما المدرسة القومية والمدرسة الإسلامية (شخصيا كنت أعرف أن ليحيى عمارة موقفا مختلفا من ظاهرة الشعر الوجدي)،

بادرته قائلا: أين تضع الرباوي؟ (لا أدري ما الذي جعلني أتذكر الرباوي هذه اللحظة.)

أحسست بأن يحيى لا يريد أن يتحدث عن الرباوي (للعلم فقط في تربية الوجديين: إذا درست عند أستاذ يوما واحدا فأنت لا تستطيع أن تتحدث لا قبله ولا بعده زيادة في التبجيل والاحترام).

7asan-amrani قلت: أقصد هل هو شاعر محسوب على الأدب الإسلامي؟

يحيى: بالنسبة للرباوي هو شاعر إنساني يذكرنا بأمل دنقل (أو ربما مبدعا آخر ) وتصنيفه في الأدب الإسلامي هو نتيجة لصحبته للشاعر حسن الأمراني. (تعليق مني: في الواقع لقد درست في الجامعة عند الشاعرين محمد علي الرباوي وحسن الأمراني وقرأت دواوينهما معا ولم أكن أستسيغ أن يحسب الشاعر محمد علي الرباوي على التيار الإسلامي، ربما يكون هذا الوصف أكثر التصاقا بالشاعر حسن الأمراني لا أدري.)

استأنف يحيى قائلا: كان الرباوي في شعره القديم أكثر التصاقا بالوجودية، بالمصير، كان يحترق في شعره، التجربة الحياتية حاضرة في شعر الرباوي، تجارب إنسانية رائعة، الذات الإنسانية في أبعد صورها. بعد ذلك تغير شعره، الآن يعود الرباوي إلى الذات.

rabawi قدم يحيى عمارة نماذج من قصائد الرباوي من ذاكرته، ليستدل بها على تغير الرباوي، وشساعة موهبته الشعرية. ساقنا الكلام إلى الحديث عن تجارب شعرية مختلفة، نماذج من جرادة وبركان والناضور. وهي تجارب متنوعة.

قلت: ربما تكون التجربة الشعرية في وجدة ظاهرة الشعر السبعيني، يوم كان المغرب يغلي، يتحول، يتفاعل مع السياسيين. لقد أنتجت وجدة شعرا كثيرا، لكن القليل من يتفاعل مع هذا الشعر، ربما يتحمل التعليم وزر الوضع القائم.

قال يحيى: هناك شعراء كانوا يحرصون على طبع شعرهم، بعضهم طبع دواوينه ب”الستانسيل”، المهم أن تخرج للناس، شيئا فشيئا تغير كل شيء.

حولت الحديث إلى مسؤولية دور النشر الآن، أغلب المبدعين في وجدة وفي المغرب كله حسب علمي لهم مخطوطات من إبداعاتهم لا يقرؤها أحد غيرهم، حينما أصبح الكتاب سلعة اقتصادية، أول سؤال يطرحه الناشر إن وجد كم عدد الصفحات؟! أو عن العنوان في أندر الأحيان وقلما يسألك عن مضمون الكتاب. 

تحدثت عن تجربتي الأخيرة في النشر عن طريق لولو مع يقيني بأنها تجربة فاشلة، لكن قلت في نفسي لنجرب، قد يُسد باب، ويفتح الله أبوابا كثيرة.

أخبرني يحيى عمارة بأنه يتذكر اليوم الذي رشحتنا فيه كلية الآداب بوجدة لتمثيلها في مهرجان الشعر بفاس،(تعليق من عندي: الواقع أنني قد نسيت هذه الحادثة ولكنها صحيحة) وقد اختارتني الجامعة مع يحيى عمارة والشاعرة فاطمة عبد الحق لهذه المهمة. ya0100c

قال لي يحيى عمارة: لقد فعلت خيرا لأنك لم تذهب!

ضحكتُ لأنني قد عرفت فيما بعد سبب كون غيابي عن المهرجان فيه خير لي. (مكان المهرجان كلية آداب سايس بفاس لا أذكر السنة بالضبط ربما 1995 أو1996)

شرحت له سبب غيابي بصراحة: قلتُ له جامعة وجدة أرادت أن تقتلني بأن تجعلني تحت وصاية شاعرة امرأة (فلتعذرني الشاعرة المقتدرة فاطمة عبد الحق فقد كنت آنذاك حدثا مغرورا يظن نفسه شاعرا لا يشق له غبار وقد بينت لي الأيام أن الشعر بعيد عن الادعاء).

وقد ذكرني بهذه الحادثة الصديق العزيز عبد الرحمن تمارة لما كنا طالبين في فاس(بالمناسبة قرأت مقالتك المنشورة هذا الأسبوع في الملحق الثقافي لجريدة العلم).

تحدثنا كذلك عن التجارب الشعرية لكل من الشاعر الرياحي و آل لقاح وعن التجارب الروائية، والنقد والترجمة وعن اتحاد الكتاب وعن أمور أخرى.

55 عدد القراء

تفاح…تفاح…تفاح!

3 مايو 2008 مصنف في: عام, اختبارات البرامج , 3 تعليقات

هذه كلمة سريعة ربما تحتاج إلى كثير من التأني:

تفاح…تفاح…تفاح!

في مقال سابق لي تحدثت عن نظام التشغيل المفتوح المصدر، وأذكر أن الهدف من ذلك المقال كان لفت الانتباه إلى ضرورة استغلال هذا النظام في المجال التعليمي التربوي، وهو ما يخفف العبء على ميزانية الدولة في الانفاق على رخص البرامج، واستثمار تلك الأموال في بناء قاعدة علمية تشكل بنية تحتية لإنتاج علماء في التخصصات العلمية والتقنية قادرة على المساهمة في نهضة علمية حقيقية، والآن وبعد مرور سنة على ذلك المقال كم أشعر بالإحباط مرة أخرى، لا أفهم لماذا لا يستمع السياسيون للمثقفين وفيهم مخلصون يقدمون النصح بأمانة وصدق، لا يهمهم إلا رفعة أوطانهم .

ليس لدي أرقام ولا إحصائيات حول الهدر المالي في مجال تجهيز المكاتب في الإدارات والمؤسسات العمومية، ولكن يبدو أن الرقم كبير جدا، هذه نقطة مهمة أرجو أن تتفهم خاصة أنني سمعت في وسائل الإعلام المغربية دعوة إلى التقشف من هنا وهناك، للتغلب على المشاكل المالية وارتفاع السلع العالمية، وأعتقد أن تغيير وسائل العمل والتطبيقات ستخفف الكثير من الأعباء المالية لصالح تطوير المهارات والموارد البشرية.

اللينكسيون محقون في هذه النقطة بالذات، التخفيف من العبء المادي، وفي نفس الوقت يجدون أغلب ما يحتاجه المستعمل العادي والمحترف على السواء.

لكن هل ميكروسوفت سيئة إلى هذه الدرجة، هل أنصار اللينكس أو الماك يتحدثون بموضوعية عندما يدافعون عن الأنظمة التي يشتغلون بها؟

LastFM Player for Linux (1.1.3.0 version)لقد اشتغلت أول عهدي بنظام الدوس الرائع، في الواقع نظام الدوس رغم بشاعته يحفز الذاكرة ويجعل من العمل على الجهاز أكثر متعة، جزء من إبداع العقل الخلاق مات مع الشاشة الملونة وأنظمة سطح المكتب الأكثر حداثة، ربما يجد اللينكسيون متعة كبيرة في أمر قريب من الدوس وإن كان يختلف عنه من حيث قواعد العمل: أقصد بسطر الأوامر في اللينكس الذي لا يقل متعة عن نظام الدوس العتيق. أما بالنسبة لنظام الماك فما زلت لحد الآن لا أعرف بالضبط أين سطر الأوامر إذا ابتعدت قليلا عما يسمى بالتيرمنال.

للتعامل مع الأنظمة الحديثة عليك أن تغير طريقة تفكيرك، ميكروسوفت مدرسة في التفكير، وأنظمة لينكس على اختلافها مدرسة أخرى، ونفس الأمر يقال عن الماك الرهيب. عليك إذن أن تكون قادرا على تغيير طرق تفكيرك كلما بدلت بين الأنظمة. ولو خيرتُ بين هذه الأنظمة الثلاث، باعتباري مستخدما، لفضلت الماك، ولتمنيت أن تغرس مدينتي كلها بأشجار التفاح،على الأقل في مجال اشتغالي: الكتابة ومعالجة النصوص وإخراجها في أفضل شكل.

64 عدد القراء

متاهات النقد على Lulu

1 مايو 2008 مصنف في: كتب وبحوث , 4 تعليقات


couverture de naqdأخيرا بعد يأس شديد من دور النشر المغربية التي تشترط أن يكون لك وساطات كبيرة، (وبهذه المناسبة السعيدة نقول لهم طز عليكم !). يتوفر كتابي: “المنهج في النقد الروائي، أو متاهات النقد” في مجموعة لولو للنشر الحر،من هذا الرابط .

نوع الطبع: طبعة أنيقة.

عدد الصفحات: 209

الحجم/ القطع: A5 ) 595,276 *419,528 )

رابط الشراء: http://www.lulu.com/content/2461994

Preview This Book

View Back Cover

Publisher: Dr. Mohammed Benasaid

Copyright: © 2008 Dr. Mohammed Benasaid Standard Copyright License

Language: Arabic

Country: Morocco

120 عدد القراء

فصل المقال في ما بين الماكيين والويندوزيين من انفصال.

27 أبريل 2008 مصنف في: عام, اختبارات البرامج , 5 تعليقات

قلت: هذا ما رواه لي شيخي النحرير قدس الله روحه وأسكنه فسيح جنانه، العلامة الورع محمد بن إسحاق الوجدي القادة حسيني في أصل الاختلاف بين الماكيين، أهل الماك المتشبثين بأفضلية آلاتهم والوندوزيين الذين لا يعرفون إلا الألوان الزرقاء الداكنة في راية ماكروسفت البراقة.

قال رحمه الله:

اعلم أن كل قوم فيما تعودوا عليه مرتاحون، يشمل هذا أهل الماك كما يشمل أهل الويندوز، فأما الأوائل فقد عشقوا الماك لأنه يطير أسرع من طائرة نفاثة، لا تزبد أمواجه فجأة على غير انتظار أو في شبح ليل مظلم، لا تأتيه السكتة القلبية الزرقاء ولا يعلق في الأوحال مهما اشتد أواره، ومهما بلغ متسع استعماله، يصلح للألوان الخلابة والصور الرومانسية الجلابة، يعتمد عليه أهل كل فن راق من الصباغة إلى صناعة الأوراق، قطعه من حجر كريم، وأسلاكه من عطر شميم، إذا وُصل بالكهرباء لا تسمع له أنينا وإذا عنه انفصل تسح لصمته كلاما، هو العريس في مكانه يجمل المكان في زمانه. ليس له نظير عند أهل الحل والعقد، وليس لمثله شبيه في دقة الصنعة، سبحان من خلقه فسواه، وأجزل عطاءه لمن جلاه.

وأما أهل الويندوز، فممن قال فيهم سبحانه وتعالى: هذا ما وجدنا عليه آباءنا، فقست عليهم الشقة بما فعلوا، فما استطاعوا تغيير ويندوزهم وما يستطيعون، فإذا سئلوا عن جوهرتهم الثمينة تعللوا بالثمن الزهيد، وبأطنان من البرامج البيطا والتريال، وقالوا كيف نترك آلهتنا لماك مجنون، والفرق بين الإثنين هو حاصل ما تشتري به ثلاثة آلات مصطفات، ببرامجها وعتادها. أما ما نعانيه من زرقة السماء، وتعليق الشاشة الصماء فما هو إلا بعض البلاء يبتلينا به الله ليعلم إن كنا من الصابرين، ونحن إن شاء الله من الصابرين، فما تعليق الجهاز في الساعة مرة أو مرتين ببأس شديد، فما وقتنا بثمين، وما أعمالنا بذات شأن قمين، فإذا فشل النظام وأقسم أن لا يستقيم فليس أسهل من تخريبه بالفورمات وإعادة تأثيثه من قرص مضغوط سرقناه بثمن بخس دراهم معدودات، فيعود كما كان ونحن والله وراءه نقومه كلما اعوجت قناته بسواعدنا التي لا تلين وقرصناتنا التي لا تهين.

قلت: وما بال أهل الماك يزايدون على أهل الوندوز في ما هم فيه يلعبون، قال الشيخ النحرير والدموع تتساقط من مقلتيه الشريفتين: اعلم يابني أنهم جميعا في ضلال مبين، فالأمم كلها تفكر لتنتج شيئا يخصها تدافع عنه، وتموت في سبيله، أما نحن فترانا نختصم من أجل صناعة لا دخل لنا فيها، ندافع عنها أكثر من أهلها. ونضيع وقتا أطول في المفاضلة بينها، والحق أن مشارب الناس تختلف، فمنهم النحرير الذي لا يشق له غبار، ومنهم من هو دون ذلك يكتفي بالسهل الذي يلبي له حاجاته ويقضي له مآربه، والأنظمة على العموم ليست هي السبب الرئيسي في ما يقال من تعليق وإعادة تشغيل وما إليه من أنواع الجنون من أمثال “حدث خطأ غير معروف في مكان غير معروف والحل غير معروف” ليس في نظام التشغيل وإنما في العتاد الذي يحشر به الحاسوب الشخصي، وإلا كيف نفسر استقرار الويندوز على حواسيب الماك وعملها الخلاب بلا رقيب ولا حتى حسيب، فهل يمكن للماك أن يزور النتائج؟ وهذا لعمري بعيد المنال ولا يظن بمكانة الماك في متحف العتاد.(الصور من موقع فليكر)

تحديث:

قبل قليل كنت أراجع بعض المدونات المغربية والسعودية، فعثرت على خبر مؤلم يتعلق بالمدونة هديل الحضيف، فقد دخلت المدونة في غيبوبة،نقلت إثرها إلى المستشفى، كتب صالح الزيد قبل قليل نقلا عن بعض المقربين منها أنها بدأت تحرك أقدامها ورموشها،اللهم اشفها فأنت الشافي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لمتابعة الحالة الصحية للمدونة هديل.

54 عدد القراء

لغة القرآن عند "شون ريدمون" أو يحيى.

26 أبريل 2008 مصنف في: عام , لاتوجد تعليقات

هذه التدوينة موجهة لأولئك الذين يستحيون من الحديث باللغة العربية في بلادي، احتقارا واتهاما لأنفسهم بالتخلف، لعلهم يستفيقون، ولكن لغة القرآن لغة لا تسمو فقها لغة، وإنما الحضارات دول تعقبها دول، ودودة التخلف في العقول والقلوب انتشرت فأصابت شرارتها اللغة وغير اللغة من عناصر القوة والتقدم، ولعل اللغة هي أولى المفاتيح، مفاتيح الحضارة والتقدم والاعتزاز بالهوية الوطنية والدينية، يناقش هذا الشريط القصير المقتطف من قناة العربية بعضا من تجارب"يحيى" شون ريدمون، وهو رجل إرلندي دخل الإسلام، زار مصر لدراسة اللغة العربية، وزار معظم دول الخليج العربية، يتقن اللغة العربية الفصحى (لم يتحدث بها في الشريط)، بالإضافة إلى عدد من اللهجات مثل السعودية والمصرية والكويتية، أما المغربية فلا أدري :)